تاريخ الخبر :2026-07-16 17:42:09

 دعمًا لرؤية جامعة القاهرة نحو الاستدامة وتعزيز منظومة الرصد البيئي وفق أحدث المعايير العالمية.. نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة يفتتح محطة الرصد اللحظي لملوثات الهواء بمركز الحد من المخاطر والدراسات والبحوث البيئية.


المحطة تعمل بأحدث أجهزة الرصد البيئي لتوفير بيانات علمية متكاملة على مدار الساعة لدعم السياسات البيئية وتقييم المخاطر الصحية والحد من الانبعاثات.

د. محمد سامي عبد الصادق: مشاركة جامعة القاهرة فى إدارة وتشغيل المشروع القومى للرصد ملوثات الهواء على مدار ثلاثة عقود يعكس الثقة في خبراتها العلمية والبحثية ودورها فى توفير بيانات دقيقة تدعم صانع القرار وتسهم في الحفاظ على صحة المواطنين.

رئيس جامعة القاهرة: الجامعة تواصل تنفيذ رؤيتها نحو بناء جامعة خضراء ومستدامة انطلاقا من مسئوليتها الوطنية والمجتمعية وحرصها على توظيف إمكاناتها العلمية والبحثية لخدمة قضايا البيئة والتنمية المستدامة.

د. محمد رفعت، نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة: المركز يعد أحد بيوت الخبرة الوطنية المتميزة في هذا المجال والجامعة مستمرة في تطوير قدراته الفنية والعلمية والتوسع في منظومة الرصد البيئي بما يرسخ دورها كشريك أساسي للدولة في حماية البيئة وخدمة المجتمع من خلال البحث العلمي التطبيقي والابتكار.

د.رشا النشار، مدير مركز الحد من المخاطر والدراسات والبحوث البيئية: المحطة تضم أحدث أجهزة الرصد البيئي التي تم إدخالها لأول مرة إلى منظومة الرصد في مصر بما يتيح قياس عدد من الملوثات والغازات الدفيئة والجسيمات فائقة الدقة وفق أحدث المعايير الدولية.

في إطار استراتيجية جامعة القاهرة للتحول إلى جامعة خضراء مستدامة، وتعزيز دورها الوطني في حماية البيئة ودعم جهود الدولة في مواجهة التغيرات المناخية، افتتح الدكتور محمد رفعت نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة محطة الرصد اللحظي لملوثات الهواء بمركز الحد من المخاطر والدراسات والبحوث البيئية، وذلك بحضور الدكتورة رشا النشار مدير المركز، وعدد من قيادات المركز ووزارة البيئة، ولفيف من أعضاء هيئة التدريس والباحثين والمتخصصين.

وتمثل المحطة الجديدة، المقامة أعلى مبنى قسم الكيمياء بكلية العلوم، إضافة نوعية لمنظومة الرصد البيئي داخل جامعة القاهرة، حيث تعمل بأحدث أجهزة القياس والرصد المستمر لنوعية الهواء على مدار 24 ساعة، بما يتيح المتابعة اللحظية لمستويات ملوثات الهواء داخل الحرم الجامعي، ويدعم الدراسات العلمية والبحوث البيئية واتخاذ القرارات المبنية على بيانات دقيقة.

ويأتي تشغيل المحطة في إطار المشروع القومي لرصد ملوثات الهواء المحيط، الذي يتولى مركز الحد من المخاطر والدراسات والبحوث البيئية بجامعة القاهرة إدارته وتشغيله لصالح جهاز شؤون البيئة منذ عام 1997، ويعد أحد أهم المشروعات الوطنية المعنية بمتابعة جودة الهواء وإصدار النشرة اليومية لحالة نوعية الهواء في جمهورية مصر العربية، من خلال شبكة متكاملة تضم محطات للرصد اللحظي ومحطات لسحب العينات وتحليلها داخل معامل المركز المعتمدة وفق المواصفة الدولية ISO/IEC 17025:2017.

وتضم المحطة أحدث أجهزة الرصد البيئي التي أُدخلت لأول مرة إلى منظومة الرصد في مصر والشرق الأوسط، وتشمل أجهزة لقياس الكربون الأسود، والميثان، وثاني أكسيد الكربون، والجسيمات فائقة الدقة (PM-1)، إلى جانب قياس الجسيمات الدقيقة (PM2.5) والجسيمات العالقة (PM10)، بما يسهم في توفير بيانات علمية متكاملة لدعم السياسات البيئية، وتقييم المخاطر الصحية، والحد من الانبعاثات، وذلك ضمن منظومة حديثة تم تنفيذها بالتعاون مع مشروع إدارة تلوث الهواء وتغير المناخ التابع لوزارة البيئة، والممول من البنك الدولي.

كما تمثل المحطة الجديدة إضافة إلى شبكة محطات الرصد التابعة لجامعة القاهرة، والتي تشمل محطات بكلية الهندسة فرع الشيخ زايد، وكلية الزراعة، ومبنى المغسلة بمستشفيات قصر العيني، بما يعزز قدرة الجامعة على متابعة جودة الهواء داخل مختلف مواقعها، ويدعم مكانتها باعتبارها شريكًا رئيسيًا في المنظومة الوطنية للرصد البيئي.

وأكد الدكتور محمد سامي عبد الصادق، مواصلة الجامعة تنفيذ رؤيتها نحو بناء جامعة خضراء ومستدامة، انطلاقًا من مسئوليتها الوطنية والمجتمعية، وحرصها على توظيف إمكاناتها العلمية والبحثية لخدمة قضايا البيئة والتنمية المستدامة، مشيرًا إلى أن بدء تشغيل محطة رصد ملوثات الهواء بالمركز يمثل خطوة مهمة لتعزيز البنية التحتية البيئية بالجامعة، ودعم جهود الدولة في تطوير منظومة مراقبة جودة الهواء وفق أحدث المعايير والتقنيات العالمية.

وأضاف رئيس جامعة القاهرة، أن مشاركة الجامعة في إدارة وتشغيل المشروع القومي لرصد ملوثات الهواء على مدار ما يقرب من ثلاثة عقود تعكس الثقة الكبيرة في خبراتها العلمية والبحثية، ودورها المحوري في توفير بيانات دقيقة تدعم صناع القرار، وتخدم البحث العلمي، وتسهم في الحفاظ على صحة المواطنين والارتقاء بجودة الحياة، بما يتوافق مع أهداف رؤية مصر 2030.

ومن جانبه، أكد الدكتور محمد رفعت، نائب رئيس الجامعة لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، أن محطة الرصد الجديدة بالمركز تمثل نقلة نوعية في منظومة الرصد البيئي داخل الجامعة، لما تضمه من أجهزة متطورة تتيح قياس ملوثات ومؤشرات بيئية يتم رصدها لأول مرة ضمن منظومة جودة الهواء، بما يعزز من دقة البيانات ويدعم الدراسات العلمية الخاصة بتلوث الهواء والتغيرات المناخية، مشيرًا إلى حرص الجامعة علي تطوير قدرات المركز الفنية والعلمية، والتوسع في منظومة الرصد البيئي، بما يرسخ دورها كشريك أساسي للدولة في حماية البيئة، وتحقيق التنمية المستدامة، وخدمة المجتمع من خلال البحث العلمي التطبيقي والابتكار.

ومن جهتها، أكدت الدكتورة رشا النشار مدير مركز الحد من المخاطر والدراسات والبحوث البيئية بجامعة القاهرة، أن افتتاح المحطة الجديدة يعزز مكانة الجامعة باعتبارها أحد أهم بيوت الخبرة الوطنية في مجالات الرصد البيئي والدراسات والبحوث التطبيقية، ويسهم في دعم جهود الدولة لتحقيق أهداف التنمية المستدامة ومواجهة آثار التغيرات المناخية، مشيرًة إلي أن المحطة تضم أحدث أجهزة الرصد البيئي التي تم إدخالها لأول مرة إلى منظومة الرصد في مصر، بما يتيح قياس عدد من الملوثات والغازات الدفيئة والجسيمات فائقة الدقة وفق أحدث المعايير الدولية، الأمر الذي يسهم في إنتاج بيانات علمية عالية الدقة تدعم الدراسات البحثية، وتساعد متخذي القرار في تقييم جودة الهواء، ورصد التأثيرات البيئية والصحية، ووضع السياسات اللازمة للحد من الانبعاثات وتحسين جودة الهواء.


أخر الاخبار


جامعة القاهرة تعلن القائمة المبدئية للمتقدمين لمنصب عميد كلية التمريض

جامعة القاهرة تعلن القائمة المبدئية للمتقدمين لمنصب عميد كلية الأداب

جامعة القاهرة تفوز بالمركز الأول لطلاب الصناعات الغذائية ببرنامج علوم الأغذية بكلية الزراعة فى مسابقة الابتكار الزراعى من أجل التنمية المستدامة.

دعمًا لرؤية جامعة القاهرة نحو الاستدامة وتعزيز منظومة الرصد البيئي وفق أحدث المعايير العالمية.. نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة يفتتح محطة الرصد اللحظي لملوثات الهواء بمركز الحد من المخاطر والدراسات والبحوث البيئية.

جامعة القاهرة الأهلية تعزز جاهزية أطباء المستقبل بزيارة ميدانية متخصصة إلى المعمل الرقمي والعيادات الخارجية بكلية طب الأسنان.. وترسخ التكامل بين التعليم التطبيقي وخدمة المجتمع



عودة