تاريخ الخبر :2026-08-12 10:16:36
قصر العيني يستعيد رونقه التاريخي استعدادًا للاحتفال بمئويته الثانية.. جامعة القاهرة تبدأ التنفيذ الفعلي لمشروع ترميم برج الساعة والقبة التاريخية إيذانًا بانطلاق خطة التطوير الشامل
د. محمد سامي عبد الصادق: خطة متكاملة لتحديث البنية التحتية والمنشآت الطبية والتعليمية والبحثية مع الحفاظ على الهوية التاريخية والمعمارية الفريدة لهذا الصرح الطبي العريق.
رئيس الجامعة: تطوير قصر العيني أحد أكبر المشروعات الاستراتيجية للجامعة لإحداث نقلة نوعية في المنظومة الطبية والتعليمية والبحثية وتعزيز جودة الخدمات الصحية.
د. محمد سامي عبد الصادق: المشروع يحظى باهتمام كبير من القيادة السياسية، وتم استعراضه خلال اجتماع دولة رئيس مجلس الوزراء ووزير التعليم العالي والبحث العلمي باعتباره أحد أهم مشروعات تطوير المستشفيات الجامعية في مصر.
د. حسام صلاح عميد كلية طب قصر العيني ورئيس مجلس إدارة المستشفيات الجامعية: برج الساعة والقبة التاريخية يمثلان جزءًا أصيلًا من ذاكرة قصر العيني، وأعمال الترميم تستهدف استعادة حالتهما الأصلية دون المساس بهويتهما المعمارية أو طابعهما التاريخي.
عميد كلية طب قصر العيني: الانتهاء من أعمال التوثيق الأثري والمعماري الشامل لجميع عناصر المشروع لضمان الحفاظ على القيمة التاريخية للمبنى وفق أعلى المعايير العلمية.
أعلنت جامعة القاهرة، برئاسة الدكتور محمد سامي عبدالصادق، بدء التنفيذ الفعلي لمشروع الترميم الأثري والتأهيل المعماري لبرج الساعة والقبة التاريخية بكلية طب قصر العيني، في خطوة تمثل الانطلاقة التنفيذية الأولى لمشروع التطوير الشامل لمستشفيات قصر العيني، وذلك بالتزامن مع الاستعدادات للاحتفال بمرور مائتي عام على تأسيس هذا الصرح الطبي العريق.
وأكد الدكتور محمد سامي عبد الصادق، رئيس جامعة القاهرة، أن المشروع يأتي في إطار رؤية الجامعة لتطوير قصر العيني باعتباره أحد أعرق الصروح الطبية والأكاديمية في مصر والمنطقة، من خلال تنفيذ خطة متكاملة لتحديث البنية التحتية والمنشآت الطبية والتعليمية والبحثية، بالتوازي مع الحفاظ على الهويته التاريخية والمعمارية الفريدة التي تميزه.
وأوضح رئيس الجامعة أن مشروع التطوير الشامل لمستشفيات قصر العيني يعد أحد أكبر المشروعات الاستراتيجية التي تتبناها الجامعة، ويستهدف إحداث نقلة نوعية في البنية التحتية والمنظومة الطبية والتعليمية والبحثية، بما يعزز قدرات المستشفيات الجامعية على تقديم خدمات صحية وعلاجية متطورة، ويرتقي ببيئة التعليم والتدريب الطبي والبحث العلمي.
وأضاف أن المشروع يأتي تنفيذًا لتوجيهات فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، بالارتقاء بمنظومة الرعاية الصحية وتطوير المستشفيات الجامعية، وفي ضوء ما تم استعراضه خلال الاجتماع الذي عقده الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، بحضور الدكتور عبد العزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، بشأن المخطط العام لتطوير مستشفيات قصر العيني، بما يؤكد ما يحظى به هذا الصرح الطبي من اهتمام باعتباره أحد الركائز الأساسية لمنظومة الصحة والتعليم والبحث العلمي في مصر.
ومن جانبه، أكد الدكتور حسام صلاح، عميد كلية طب قصر العيني ورئيس مجلس إدارة مستشفيات جامعة القاهرة، أن بدء المشروع بترميم برج الساعة والقبة التاريخية يعكس القيمة الرمزية الكبيرة لهذين المعلمين اللذين يمثلان جزءًا أصيلًا من ذاكرة قصر العيني وتاريخ الطب المصري، مشيرًا إلى أن أعمال الترميم لا تستهدف إجراء أي تغيير في الهوية المعمارية أو الطابع التاريخي للمبنى، وإنما استعادة عناصره الأصلية وفق منهج علمي دقيق وتحت إشراف متخصصين في الترميم والحفاظ على التراث.
وأشار إلى الانتهاء من أعمال التسجيل والتوثيق الأثري والمعماري الشامل لجميع عناصر المشروع، بما يضمن توثيق الحالة الأصلية للمبنى، ورصد جميع التدخلات التي طرأت عليه، والحفاظ على عناصره التاريخية طوال مراحل التنفيذ، موضحًا أن المشروع يتم تحت الإشراف العلمي والفني للجنة متخصصة من كلية الآثار بجامعة القاهرة برئاسة الدكتور محسن صالح، عميد الكلية، وبمشاركة نخبة من أساتذة وخبراء الترميم والتوثيق الأثري.
وتشمل المرحلة الحالية ترميم الواجهات الرئيسية، وواجهة السويتش، وواجهة المخازن العمومية، وصولًا إلى واجهات القبة التاريخية، بالتوازي مع ترميم وتأهيل المكاتب والممرات وقاعة مجلس الكلية التاريخية ومقار الإدارة التنفيذية.
كما تتضمن الأعمال إزالة طبقات الدهانات والإضافات الحديثة، وتنظيف ومعالجة الواجهات باستخدام تقنيات ميكانيكية وكيميائية متخصصة لاستعادة الخامات الأصلية وإبراز التفاصيل المعمارية والزخرفية التاريخية.
ويحظى برج الساعة بأعمال ترميم دقيقة تشمل إعادة تشغيل مكوناته الميكانيكية وربطه بمنظومة التوقيت بجامعة القاهرة، إلى جانب ترميم واجهات الساعة الأربع والزخارف النحاسية المحيطة بها، ومعالجة آثار الأكسدة والترسبات.
وتشمل الأعمال أيضًا ترميم القبة التاريخية واستعادة عناصرها المعمارية والزخرفية وفق الأصول العلمية المعتمدة، بالإضافة إلى ترميم تمثال رائد الطب المصري الدكتور علي باشا إبراهيم من خلال أعمال تنظيف ميكانيكي وكيميائي لإزالة الدهانات والتدخلات غير الأصلية، بما يحافظ على قيمته التاريخية والرمزية.
وتعتمد أعمال الترميم على إجراء تحاليل مخبرية لعينات من الجدران والعناصر الإنشائية لتحديد مكونات الخامات الأصلية المستخدمة عند إنشاء المبنى، بما يضمن استخدام مواد مماثلة ومتوافقة مع الأصل عند معالجة الأجزاء المتضررة. كما تشمل الأعمال ترميم قاعة مجلس الكلية التاريخية والمكاتب والممرات والمدخل الرخامي والأرضيات التاريخية، وإعادة تأهيل أرضيات الباركيه والنوافذ والأبواب التاريخية، والتيجان والقواعد النحاسية التي تزين أعمدة المدخل الرئيسي، إلى جانب ترميم الدرج الرخامي التاريخي الذي تعرض لتآكل شديد، من خلال استبدال الأجزاء المتدهورة فقط برخام مطابق للخامة الأصلية، مع الحفاظ الكامل على التصميم والأبعاد والطابع المعماري للمبنى.
أخر الاخبار
جامعة القاهرة تهنئ فريق عرض "البوسطجي" بكلية العلوم لفوزه بجائزتين في المهرجان القومي للمسرح المصري
قصر العيني يستعيد رونقه التاريخي استعدادًا للاحتفال بمئويته الثانية.. جامعة القاهرة تبدأ التنفيذ الفعلي لمشروع ترميم برج الساعة والقبة التاريخية إيذانًا بانطلاق خطة التطوير الشامل
رئيس جامعة القاهرة الأهلية في جولة ميدانية لمتابعة إجراءات التقديم للالتحاق ببرامج الجامعة والاستماع إلى استفسارات المتقدمين وأولياء أمورهم
مساعد وزير الصناعة للتحول الرقمي ضيف فعاليات معسكر "قادة المستقبل" بجامعة القاهرة حول مهارات سوق العمل والذكاء الاصطناعي
جامعة القاهرة الأهلية تنظم ورشة تدريبية حول توظيف الذكاء الاصطناعي في إنتاج الوسائط التعليمية لذوي الإعاقة
عودة